يعتمد ثبات حوض النحاس الحامضي على قراءة النحاس الفعلي وحمض الكبريتيك وأيون الكلوريد معًا، ثم ربط التحليل بالتيار والحرارة وحركة المحلول ونظام الإضافات.

النحاس الفعلي
يسهم تركيز النحاس في معدل الترسيب وقدرة الحوض على تغذية مناطق كثافة التيار. القراءة وحدها لا تكفي؛ يجب ربطها بكثافة التيار ومساحة الشغل وكفاءة الأنودات.
حمض الكبريتيك
يدعم التوصيل الكهربائي ويؤثر في توزيع التيار وسلوك الترسيب. أي تعديل يجب أن يعتمد على تحليل حجمي دقيق وإجراءات إضافة آمنة.
أيون الكلوريد
يوجد بتركيز صغير لكنه يؤثر بقوة في أداء نظام الإضافات والأنودات. النقص والزيادة كلاهما قد يسببان عيوبًا، لذلك يفضّل التحليل الدوري بدل الإضافة التقديرية.
برنامج متابعة مقترح
- جدول تحاليل ثابت حسب معدل الإنتاج.
- تسجيل الإضافات وAmpere-hours وحجم التعويض بالماء.
- متابعة الفلترة والأنودات والحرارة.
- مقارنة نتائج التحليل بنتيجة Hull Cell والقطع الفعلية.
إعداد نيفرو للكيماويات اعتمادًا على خبرة التشغيل ومبادئ متابعة أحواض الطلاء. استخدم المعلومات للتشخيص الأولي، ولا تغيّر تركيب الحوض قبل التحليل والتجربة.
